هزيمة الغرب… «عنوان صادم أم نبوءة سياسية؟»
في الشرق عموماً هناك رهبة من كلمة «الغرب»، فالانبهار بهذا العالم تحجبه رؤية مغايرة لم نسمعها جيداً إلا من قلة نادرة، أبرز الأسماء التي لمعت
في الشرق عموماً هناك رهبة من كلمة «الغرب»، فالانبهار بهذا العالم تحجبه رؤية مغايرة لم نسمعها جيداً إلا من قلة نادرة، أبرز الأسماء التي لمعت
«حزب الصراصير» الذي ظهر في الهند لم يكن حالةً معزولةً عمَّا يحدث في «الفضاء الإلكتروني» العابر للحدود والجغرافيا. ظاهرة الاحتجاج الرقمي، التي نشهد فصولها الآن،
أهدى إليّ المستشار والمحامي خالد الغربة كتاباً عن تاريخ الأسرة التي ينتمي إليها، ولها شأن في تأسيس ونشأة دولة الكويت، والأسرة نزحت من شبه الجزيرة
حسناً فعل الروائي والشاعر شربل داغر بمداخلته عن تسمية شعراء من أصول لبنانية بأنهم سوريون، بعد أن خرجت أصوات عديدة تطالب بعدم سلب «الهوية اللبنانية»
الحرب العالمية الثالثة أوشكت أن تبدأ، والسيطرة على نقاط الاختناق العالمية ستكون عبر المضائق، تلك كانت توقعات ظهر فيها بروفيسور صيني يدعى «جيانغ»، شخصية مثيرة
مَنْ يقرأ كتاباً في هذا العصر كأنه امتلك ثروةً وبنى قصراً من دون أن يدفع فلساً واحداً. ستبقى القراءة العنصر الأساسي لوعي وتقدُّم الشعوب. هذا
أول سؤال يتبادر إلى الذهن عندما تتعرّض دولة ما للحرب، ماذا بشأن السجلات المدنية والوثائق النادرة والمخطوطات والأرشيف الوطني؟ مناسبة السؤال، المعلومات التي نشرتها صحيفة
إذا بحثت عن رشيد عالي الكيلاني في الفضاء الإلكتروني فستجد سيرة مكتوبة بعدة اتجاهات، الكل يتفق على أنه شخصية عراقية سياسية مناهضة للإنكليز ومن دعاة

بعثت سفارة جمهورية أذربيجان لدى الكويت إلى «الجريدة» بردٍّ على مقال الزميل الكاتب حمزة عليان الذي نُشِر بعدد 12 الجاري تحت عنوان «أرمينيا وإيران –
المقاهي الثقافية في الكويت ظاهرة مستجدة تاريخياً، إذ كانت، وما زالت، الديوانية هي الركن الأساسي الذي يتميَّز به المجتمع الكويتي. أتردَّد بين الحين والآخر على
مدونه شخصيه خاصه