السعودية حارسة إمداد الخليج زمن الحرب
طوال أيام الأربعين يوماً من الحرب الأميركية ضد إيران هناك مشهد مؤثر من الصعب أن تنساه، والصورة ما زالت راسخة في الذهن. صواريخ ومسيَّرات تتساقط
طوال أيام الأربعين يوماً من الحرب الأميركية ضد إيران هناك مشهد مؤثر من الصعب أن تنساه، والصورة ما زالت راسخة في الذهن. صواريخ ومسيَّرات تتساقط
علاقتي بالماسونية لم تتوقف عند حدود الورق والكتابة، لكن بقيت قصة معرفتي ومتابعتي لها تلاحقني منذ أن تحدثت في بودكاست عما جرى لي يوم نشرت
قبلتُ الدعوة طوعاً، ورحت في جولة مع كتاب «موسوعة الكويت في 400 عام» للشيخة انتصار سالم العلي الصباح، والصادر حديثاً، أطالع صفحاته فيما يشبه استعادة
في إسلام آباد سيُكتب الفصل الأخير من حرب الـ 41 يوماً بوثيقةٍ ربما تكون نهائية. أما كيف تُقرأ هذه المفاوضات من خلال الوجوه المشاركة، فتلك
يتساءل الناس: أين الجامعة العربية مما يحصل في الخليج؟ ولماذا لم نرَ تحرُّكاً من الأمين العام يتناسب مع حجم الكارثة والتهديد الإيراني؟ ليس صعباً على
تحقيق انفردت به مجلة العربي نشرته في مارس 1980، تحوّل إلى نبوءة مبكرة في عالم الدراسات المستقبلية. الاستطلاع قام به المصور أوسكار مزة والصحافي مصطفى
الانطباع السائد عند الجمهور أن الرئيس ترامب تستهويه، بل تتلبَّسه، ادعاءاته الكاذبة والمتكررة. والواقع أنه عكس ذلك، فالكذب عنده يتخطَّى المعنى الشائع للكذب، بل وسيلة
يشعر أهل الخليج بالغصة والألم من أبناء عروبتهم، وهم مُحقون في ذلك، فما أصابهم من غدرٍ واعتداء إيراني ليس مبرراً أبداً، لذلك كانت الغصة كبيرة،
خسائر الحرب هنا وأرباحها في مكان آخر، والرابحون هم «العمالقة الخمسة» الأميركيون والمختصون في صناعة وتجارة الأسلحة. على الجانب الآخر وعند الطرف الأقوى من الحرب
في حوار جرى بيني وبين الأديبة والشاعرة عبير ريدان، وجّهَت إلي سؤالاً… أليس للثقافة مكانة في الحروب؟ الحقيقة أن الحروب أنتجت أعمالاً أدبية خالدة وثقت
مدونه شخصيه خاصه