طاولة المفاوضات من فيتنام إلى إيران
في إسلام آباد سيُكتب الفصل الأخير من حرب الـ 41 يوماً بوثيقةٍ ربما تكون نهائية. أما كيف تُقرأ هذه المفاوضات من خلال الوجوه المشاركة، فتلك
في إسلام آباد سيُكتب الفصل الأخير من حرب الـ 41 يوماً بوثيقةٍ ربما تكون نهائية. أما كيف تُقرأ هذه المفاوضات من خلال الوجوه المشاركة، فتلك
يتساءل الناس: أين الجامعة العربية مما يحصل في الخليج؟ ولماذا لم نرَ تحرُّكاً من الأمين العام يتناسب مع حجم الكارثة والتهديد الإيراني؟ ليس صعباً على
تحقيق انفردت به مجلة العربي نشرته في مارس 1980، تحوّل إلى نبوءة مبكرة في عالم الدراسات المستقبلية. الاستطلاع قام به المصور أوسكار مزة والصحافي مصطفى
الانطباع السائد عند الجمهور أن الرئيس ترامب تستهويه، بل تتلبَّسه، ادعاءاته الكاذبة والمتكررة. والواقع أنه عكس ذلك، فالكذب عنده يتخطَّى المعنى الشائع للكذب، بل وسيلة
يشعر أهل الخليج بالغصة والألم من أبناء عروبتهم، وهم مُحقون في ذلك، فما أصابهم من غدرٍ واعتداء إيراني ليس مبرراً أبداً، لذلك كانت الغصة كبيرة،
خسائر الحرب هنا وأرباحها في مكان آخر، والرابحون هم «العمالقة الخمسة» الأميركيون والمختصون في صناعة وتجارة الأسلحة. على الجانب الآخر وعند الطرف الأقوى من الحرب
في حوار جرى بيني وبين الأديبة والشاعرة عبير ريدان، وجّهَت إلي سؤالاً… أليس للثقافة مكانة في الحروب؟ الحقيقة أن الحروب أنتجت أعمالاً أدبية خالدة وثقت
توارت الصحف التقليدية في العالم، واحتل الإعلام الرقمي الصدارة في تغطية الحرب، وما قبلها. أهم موقعين إلكترونيين استحوذا على المشهد الإعلامي، هما: موقع إكسيوس، والملازم
لم نعد في دائرة التوقعات والسيناريوهات عند الحديث عن شكل النظام الجديد في إيران، بل السؤال يتجدد هل ستكسر الحرب النظام الديني بهيكليته التي رسّخها
منذ السبعينيات، وقبل بدء الحروب العراقية – الإيرانية عام 1980، نشرت الزميلة «القبس» في الملف الاستراتيجي الأسبوعي دراسة عن خط مقترح لتصدير النفط خارج مضيق
في إسلام آباد سيُكتب الفصل الأخير من حرب الـ 41 يوماً بوثيقةٍ ربما تكون نهائية. أما كيف تُقرأ هذه المفاوضات من خلال الوجوه المشاركة، فتلك
يتساءل الناس: أين الجامعة العربية مما يحصل في الخليج؟ ولماذا لم نرَ تحرُّكاً من الأمين العام يتناسب مع حجم الكارثة والتهديد الإيراني؟ ليس صعباً على
تحقيق انفردت به مجلة العربي نشرته في مارس 1980، تحوّل إلى نبوءة مبكرة في عالم الدراسات المستقبلية. الاستطلاع قام به المصور أوسكار مزة والصحافي مصطفى
الانطباع السائد عند الجمهور أن الرئيس ترامب تستهويه، بل تتلبَّسه، ادعاءاته الكاذبة والمتكررة. والواقع أنه عكس ذلك، فالكذب عنده يتخطَّى المعنى الشائع للكذب، بل وسيلة
مدونه شخصيه خاصه