بيروت تسكن ذاكرة نواف سلام
وأنا أبحث عنه أثناء وجودي في بيروت، كانت كلماته تسبق كاميرته، التي صبغت هويته بها، الزميل نبيل إسماعيل يطارد بعدسته الحركة السياسية ويتوقف عند إطلالات
وأنا أبحث عنه أثناء وجودي في بيروت، كانت كلماته تسبق كاميرته، التي صبغت هويته بها، الزميل نبيل إسماعيل يطارد بعدسته الحركة السياسية ويتوقف عند إطلالات
ما الذي يجمع بين ثلاثة لبنانيين من كبار أصحاب المال والنفوذ في العالم؟ ثلاثة «هوامير» وراء كل واحد منهم قِصة. الملياردير أنطوان صحناوي ذاع صيته
لم يأت النسيان بعد، ولم يكسر الأبواب ولا الحواجز المغلقة، ما زالت الذاكرة تحتفظ بالوجوه وبالأسماء التي عاصرتها. عبارتها رنَّت في أذني عندما تواصلت مع
بين وقت وآخر، لا يسعفني الوقت لكتابة الموضوع بواسطة الكمبيوتر، فأضطر إلى إرساله لـ «الجريدة» بخط اليد على الورق، وقد أكون من القلائل الذين لا

فايز الخفاجي يستعرض الجذور التاريخية والتوثيقية لتصفية الخصوم السياسيين منذ عهد دولة آشور قبل الميلاد والثورات المضادة التي واجهتها وصولاً إلى العهد الجمهوري في القرن
أجمل المبادرات عندما تخرج وقت الأزمات والحروب، هكذا حال مجموعة «الناشرين العرب»، التي أعلنت إطلاق مبادرة وطنية لإعمار المكتبات المتضررة في لبنان بعنوان: «حملة المليون
قبل أن نسأل عن حال الترجمة في الكويت، لماذا لا نطلُّ على الموضوع من زاويةٍ أخرى ونتعرَّف على رموز وأسماء ساهمت بتدريس الترجمة كمنهج أكاديمي

• إعادة قراءة في خرائط الاتفاقية الإنكليزية – الفرنسية • 130 خريطة جديدة تدور حول القواعد المعتمدة في رسم الخرائط • زين نور الدين أول
عندما تريد أن تكتب بحرية وبدون حسابات عن أشخاص يتولون مناصب رسمية عالية، تختار التوقيت المناسب حتى تتحرر من التفسير الخاطئ الذي يجيده البعض ويتصيده
لماذا لا تكتب مقالاً بعنوان «اليوم الذي لم يمت فيه أحد من الكويتيين؟»، هكذا بادر الزميل العزيز عبداللطيف الدعيج عندما تواصلت معه عبر الرسائل النصية،
وأنا أبحث عنه أثناء وجودي في بيروت، كانت كلماته تسبق كاميرته، التي صبغت هويته بها، الزميل نبيل إسماعيل يطارد بعدسته الحركة السياسية ويتوقف عند إطلالات
ما الذي يجمع بين ثلاثة لبنانيين من كبار أصحاب المال والنفوذ في العالم؟ ثلاثة «هوامير» وراء كل واحد منهم قِصة. الملياردير أنطوان صحناوي ذاع صيته
لم يأت النسيان بعد، ولم يكسر الأبواب ولا الحواجز المغلقة، ما زالت الذاكرة تحتفظ بالوجوه وبالأسماء التي عاصرتها. عبارتها رنَّت في أذني عندما تواصلت مع
بين وقت وآخر، لا يسعفني الوقت لكتابة الموضوع بواسطة الكمبيوتر، فأضطر إلى إرساله لـ «الجريدة» بخط اليد على الورق، وقد أكون من القلائل الذين لا
مدونه شخصيه خاصه