بيروت تسكن ذاكرة نواف سلام
وأنا أبحث عنه أثناء وجودي في بيروت، كانت كلماته تسبق كاميرته، التي صبغت هويته بها، الزميل نبيل إسماعيل يطارد بعدسته الحركة السياسية ويتوقف عند إطلالات
وأنا أبحث عنه أثناء وجودي في بيروت، كانت كلماته تسبق كاميرته، التي صبغت هويته بها، الزميل نبيل إسماعيل يطارد بعدسته الحركة السياسية ويتوقف عند إطلالات
لماذا لا تكتب مقالاً بعنوان «اليوم الذي لم يمت فيه أحد من الكويتيين؟»، هكذا بادر الزميل العزيز عبداللطيف الدعيج عندما تواصلت معه عبر الرسائل النصية،
ما زالت الترجمة على يد متخصصين حاجة لا غَنى عنها، صحيح أن برامج الترجمة الإلكترونية مثل البقالات المنتشرة أينما تريد، و«AI» يقوم بواجبه على أكمل
لم أعثر على دراسة أكاديمية للصوت الكويتي أثناء الاحتلال العراقي عام 1990، ولم نقرأ كتاباً توثيقياً شاملاً عن الإعلام الكويتي الصامت طوال 7 أشهر من
مَن يصادفه الحظ ويمرّ في شارع الصحافة بالشويخ هذه الأيام يتحسر على زمان الصحافة، يوم كان هذا الشارع «بيتكلم صحافة»، كما يقول إخواننا المصريون. تغيّرت
مدونه شخصيه خاصه