فرضت تركيا نظام حظر التجول في جميع انحاء البلاد، والزمت السكان بالبقاء في منازلهم بانتظار 590 الف موظف يطرقون ابواب البيوت حاملين استمارات لتعبئتها لاحصاء السكانِ الى هنا والخبر لا يحمل أي صفة مثيرة او استثنائية، وان كان منطوقه يميل الى لغة ‘العسكر’ التي دمغت العقلية التركية بسلوكها.
ما يلفت النظر، ان يقدم رئيس بلدية انقرة باعلانه، حرمان من يحاول التهرب من الاحصاء من خدمات البلدية، وكذلك ترك القمامة امام اصحاب المنازل الذين يخالفون التعليمات.