
السفير النعماني يكشف عن الخريطة الأصلية لاتفاقية «سايكس بيكو»
• إعادة قراءة في خرائط الاتفاقية الإنكليزية – الفرنسية • 130 خريطة جديدة تدور حول القواعد المعتمدة في رسم الخرائط • زين نور الدين أول

• إعادة قراءة في خرائط الاتفاقية الإنكليزية – الفرنسية • 130 خريطة جديدة تدور حول القواعد المعتمدة في رسم الخرائط • زين نور الدين أول
عندما تريد أن تكتب بحرية وبدون حسابات عن أشخاص يتولون مناصب رسمية عالية، تختار التوقيت المناسب حتى تتحرر من التفسير الخاطئ الذي يجيده البعض ويتصيده
لماذا لا تكتب مقالاً بعنوان «اليوم الذي لم يمت فيه أحد من الكويتيين؟»، هكذا بادر الزميل العزيز عبداللطيف الدعيج عندما تواصلت معه عبر الرسائل النصية،
ما زالت الترجمة على يد متخصصين حاجة لا غَنى عنها، صحيح أن برامج الترجمة الإلكترونية مثل البقالات المنتشرة أينما تريد، و«AI» يقوم بواجبه على أكمل
لم أعثر على دراسة أكاديمية للصوت الكويتي أثناء الاحتلال العراقي عام 1990، ولم نقرأ كتاباً توثيقياً شاملاً عن الإعلام الكويتي الصامت طوال 7 أشهر من
مَن يصادفه الحظ ويمرّ في شارع الصحافة بالشويخ هذه الأيام يتحسر على زمان الصحافة، يوم كان هذا الشارع «بيتكلم صحافة»، كما يقول إخواننا المصريون. تغيّرت

في عام 1937 لم يُطلب من بابلو بيكاسو أن يرسم لوحة جميلة، بل أن يخلّد حدثاً هزّ ضمير العالم، فجاءت «غيرنيكا»، اللوحة التي لم تنقل
لم يكن الإعلامي التونسي محمد كريشان بحاجة إلى أن يبرر بقاءه في قناة الجزيرة مدة 30 عاماً، وفي المؤسسة نفسها، فقد سبقه آخرون في هذا
في الوقت الذي كانت الدول العظمى تدير حروبها مباشرة أو بالوكالة، كانت الصين تبحث عن علاقة تشاركية بالاقتصاد والتنمية في إفريقيا والعالم الثالث. وعلى مدى
لا أحد يناقش ما إذا كانت السياسة هي الوجه الآخر للرياضة، بل السؤال إلى أي مدى أفسدتها أو أضعفت من استقلاليتها، وشوّهت روح المنافسة في


• إعادة قراءة في خرائط الاتفاقية الإنكليزية – الفرنسية • 130 خريطة جديدة تدور حول القواعد المعتمدة في رسم الخرائط • زين نور الدين أول
عندما تريد أن تكتب بحرية وبدون حسابات عن أشخاص يتولون مناصب رسمية عالية، تختار التوقيت المناسب حتى تتحرر من التفسير الخاطئ الذي يجيده البعض ويتصيده
لماذا لا تكتب مقالاً بعنوان «اليوم الذي لم يمت فيه أحد من الكويتيين؟»، هكذا بادر الزميل العزيز عبداللطيف الدعيج عندما تواصلت معه عبر الرسائل النصية،
ما زالت الترجمة على يد متخصصين حاجة لا غَنى عنها، صحيح أن برامج الترجمة الإلكترونية مثل البقالات المنتشرة أينما تريد، و«AI» يقوم بواجبه على أكمل
مدونه شخصيه خاصه