* قدره أن يكون في دائرة الحدث الساخنِ وموقعه ‘السيادي’ مؤشر ‘لصحة’ الكويت الأمنيةِ وكلما حدثت واقعة، يتردد اسمه على الألسن، ماذا فعل ‘بوخالد’ وأين اجهزة ‘بوخالد’، فهو ‘يلمع’ إذا حاصر الارهاب وكشف خباياه كما فعل مع التنظيم الاصولي الاخير، وينطفئ او يخبو إذا ما تعثر باصابة الهدف او وجهت اليه اسئلة نيابيةِ وبين هذا وذاك يبقى حاضرا بالاسم والصورة.
* لم يكن طارئا على ‘وزارته’، بل جاءها متدرجا في مناصبها، من باحث اداري الى وكيل مساعد لشؤون الجنسية ووثائق السفر (1981 ـ 1989) الى توليه لحقيبتها منذ العام 1996 ولثلاث حكومات متتالية.
* أكمل مسيرة من سبقوه في وزارة سيادية حساسة ومهمة، حيث بدأت وزارة الداخلية مع ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء (1961 ـ 1981) وانتقلت للشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح (1981 ـ 1986) ووصلت الى الشيخ سالم الصباح (1990 ـ 1991) ثم الشيخ احمد الحمود الصباح (1991 ـ 1996) لتستقر عند الشيخ محمد الخالد الحمد المبارك الصباح.
* خمس سنوات امضاها كمحافظ لمدينة الاحمدي بعد التحرير (1991 ـ 1996) وتسع سنوات في الداخلية (1981 ـ 1989) بعد ان نال شهادة جامعية بادارة الأعمال من جامعة ‘سان جوزيف’ الاميركية عام 1981.
* شغل، بالاضافة الى منصبه كوزير للداخلية، المناصب التالية:
رئيس اللجنة العليا لتحقيق الجنسية (1996).
رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات (1997).
عضو في مجلس الامن الوطني (1997).
* ينتمي لجيل الشباب (مواليد 1955) وهو بذلك ‘شبابي’ من حيث اعمار الوزراء و’خضرمي’ من حيث تمرسه بأعمال الداخلية وهمومها.
*يأخذ من صفات ‘القيادة’ وجهها المحبب والأقرب الى شخصيته، يذهب الى ‘الميدان’ حيث يجب ان يكون ينصب خيمة او يلتقي بضباط، لا فرق عنده، المهم ان يمارس دورا يتعدى حدود التنظير والقيادة عن بعد.
فعندما وقعت احداث خيطان، كان في قلب ‘المعمعة’ يدير ويوجه الى ان ‘سيطر’ على الوضع وانتهى بالصورة التي تحفظ للكويت استقرارها وسمعتهاِ كذلك الأمر في أحداث الزوبعة التي أثارها العراق على الحدود، حيث داوم في العبدلي وأطرافها مفضلا البقاء الى جانب العسكر، يرقب ويتابع وليبشر المواطنين بأن الشظايا التي أريد لها ان تنتقل الى الكويت لم تعبر اسلاكها المنصوبة ولا خنادقها المحفورة ولا قواتها المنشورة.
* ينشرح صدره عندما يسمع كلمة ثناء أو شكر ويصاب بالتكدر إذا ما قرأ انتقادا لوزارته، ويجعله في ‘حالة استنفار’ للوقوف على ما نشر حتى يتبين له الخيط الابيض من الخيط الاسود.
* لم يتمالك نفسه عندما أسمعه ولي العهد بعد عودته من رحلة العلاج قبل الاخيرة، كلاما من العيار الذهبي الثقيل ذو ال 24 قيراط، فبادره مقبلا وجنتيه، بعدما قال فيه ‘كثر الله من أمثالك فأنت شجاع والديرة في أمان’.
* إذا تشدد في مطاردة الفساد الاخلاقي وحملات التفتيش على بيوت الرذيلة، يحصد الدعوات من ‘الاسلاميين’ بالتوفيق والمباركة، لكنه يصبح في موقع ‘المطاردة’ من قبل بعض النواب، إذا لم يمرر معاملات جماعاتهم ويستثنيهم من تطبيق القانون، وفي الحالتين يناله شيء من ‘التعويض’!.
* يسجل في سيرته الذاتية، انه أول وزير للداخلية يتعرض لاستجواب، وأول استجواب يأخذ طابع ‘السرية’ ومساءلته من قبل النائب حسين القلاف تمحورت حول دوره في التعاطي مع ظاهرة المخدرات وهروب المساجين من السجن المركزي والتعسف في القرارات، كما كان معدا لها ان تجري تحت قبة المجلس، الا ان ‘سريتها’ ابطلت الاستجواب وهو ما عارضه النائب المستجوب.
* دخل في ‘حرب’ مفتوحة مع تجار المخدرات وبائعي السموم، لم ينج منزله من شظاياها، بل زادته اصرارا وعنادا، على عمليات ‘الدهم’ و’القبض’ و’الضبط’ أثمرت عن حصيلة كانت تكفي لتسطيل منطقة الجزيرة العربية، بل وتفيض عن حاجتهم.
* الوزير الذي حرك المياه الراكدة في الوزارة، حيث جعل التعيين يتم على اساس الكفاءة، ولم يكن للمحسوبية دور في الاختيار.
* اكتسب حب الناس بعدما تراجعت الشكاوى من سلوك البعض واستخدام نفوذهم بكسر القوانين.
* يحسب له بأن وضع آلية عمل للتنفيذ في حل مشكلة البدون، بعدما تراكمت لسنوات طويلة وهي تخضع للدراسة والمشاريع المقترحة، ووضع بذلك حدا لهذه الظاهرة التي سلكت طريقها للحل.