تتباهى المدن بشوارعها التاريخية لما لها من بعد حضاري وهندسة معمارية تتوفر فيها صفات نادرة، من تلك المدن مدينة بغداد ومن زارها او عاش فيها لابد انه عرف شارع الرشيد او سمع به، فهو معلم من معالمها ربما لوجود مقاهي المثقفين فيه، او لكونه من الشوارع التي دخلت ‘العصرنة’ مبكرا في العهد الملكي.
اكتسب الشارع شهرته لما قيل فيه من قصائد اشهرها قصيدة الجواهري بعنوان ‘المقصورة’ والتي يتحدث فيها عن مقهى حسن عجمي، اضافة الى انه شاهد على اغتيال عبدالكريم قاسم.
شارع الرشيد، تغيرت احواله واحوال اهله بين عهد مضى وعهد قائمِ فقد كان كالروح للمدينة اما الآن فقد اصبح اشبه بحي ميت يتسكع فيه المشردون والعاطلون عن العمل.