أعلن الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي، استاذ الأدب الشعبي في جامعة القاهرة، عن العزم بانشاء حزب ‘ملكي’ جديد في مصر، وأتبع دعوته هذه بشرح الاهداف المتوخاة منه بالقول ان ‘الجمهورية ليست من طبيعة الانسان المصري، لقد فرضت الجمهورية على مصر ولم يؤخذ فيها رأي الشعب، وانقلاب 1952 لم يلغ الملكية، وانما كون مجلس وصاية لأنه كان يخشى ان يلغيها فجأة فمهد لالغائها.
ولحظات القوة في مصر كانت في العهود الملكيةِ كما أن الملكية هي بانية وحدة مصر عبر الملك ‘مينا’ موحد القطرين.