بين الكويت ومصر علاقة تمتد لعشرات السنين، تواصلت عبر قيادات البلدين والشعبين.
وبالأمس جاء الرئيس محمد حسني مبارك الى الكويت وحل ضيفا على سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح.
ولم تكن هذه الزيارة الا امتدادا لتاريخ مشترك، تجسد في وقفات الوفاء والمشاركة من الجانبين، ففي اكتوبر 1973 ذهب الجندي الكويتي ليقف مع شقيقه المصري في جبهة القتال والنصر، كذلك الأمر سنة 1991 عندما كانت القوات المسلحة المصرية جنبا الى جنب مع الدول الشقيقة والصديقة في ساحة المعركة وعلى الحدود الكويتية – السعودية، تساهم بطرد المحتل العراقي من الكويتِ مناسبة ‘الصورة’ هي تأكيد على عمق هذه العلاقة، والتي كان لصاحب السمو دور في تعزيزها وتنميتها.
ففي عام 1960 قام الشيخ جابر الاحمد وكان يشغل منصب رئيس الدائرة المالية بزيارة الى مصر والالتقاء بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر الذي منحه وسام الجمهورية من الطبقة الاولى وفي عام 1961 كانت الزيارة الثانية، بالعاشر من يوليو حيث استقبل بمدينة الاسكندرية من قبل الرئيس عبدالناصر.
الزيارة الثالثة حصلت عام 1963 بعد ان اصبح سموه أول وزير مالية كويتي حيث استقبله ايضا الرئيس الراحل عبدالناصر وبحضور الراحل عبدالعزيز حسين الذي كان سفيرا للكويت في مصر.
وفي المرة الرابعة، وصل سمو الامير الى القاهرة عام 1964 وهو في طريقه الى موسكو وتكررت زيارة خامسة عام 1965.
وبعد أن اصبح سموه رئيسا لمجلس الوزراء سنة 1966 سافر الى القاهرة ليرأس الوفد الكويتي في مؤتمر رؤساء الحكومات العربية الذي عقد بفندق غاردن سيتي وضم الوفد في حينه الشيخ صباح الاحمد الجابر كوزير للخارجية.
وبعد انتهاء المؤتمر بدأ سموه زيارة رسمية كرئيس للوزراء في السادس عشر من مارس 1966 بدعوة من زكريا محيي الدين.
وعندما توفي الرئيس جمال عبدالناصر في سبتمبر 1970 ذهب سموه الى القاهرة، للقيام بواجب التعزية.
وعندما نودي بسموه أميرا للبلاد في 31 ديسمبر 1977 قام بزيارة الى مصر بتاريخ 28/8/1989 كأول زيارة، بصفته رئيسا للدولة.
ثم توالت الزيارات في الاعوام 1991 وفي الخامس عشر من ديسمبر ثم اغسطس 1993 ومايو 1995.